“أدنوك” بصدد تأسيس منصة عالمية لالتقاط الكربون وتخزينه

التواصل الإجتماعي

59,156FansLike
6,273FollowersFollow
5,803FollowersFollow

نشرة الأخبار

أعلنت “أدنوك” وشركة “سانتوس” اليوم الثلاثاء، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي توضح مسار التطوير المحتمل لمنصة عالمية مشتركة لإدارة الكربون لدعم جهود العملاء في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجال خفض الانبعاثات.

ووفقاً للاتفاقية، تتعاون الشركتان في تطوير تقنيات مبتكرة لإلتقاط الكربون وتخزينه (CCS) لتسريع خفض الانبعاثات من القطاع في جميع أنحاء العالم.

وستعمل الشركتان على استكشاف فرص تطوير شبكة بنية تحتية لشحن ونقل ثاني أكسيد الكربون، لتمكّين خفض انبعاثات القطاعات التي يصعب الحدّ من انبعاثاتها ، والتقاط وشحن وتخزين ثاني أكسيد الكربون بشكل دائم.

وقال مصبح الكعبي، المدير التنفيذي لدائرة الحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي في “أدنوك”: إن الشركة تستمر في القيام بدور رائد في تطبيق تقنيات التقاط الكربون وتخزينه بشكل دائم وآمن، ضمن جهودها لتسريع تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045، وذلك من خلال خطط لمضاعفة هدف رفع قدرتها على التقاط الكربون لتصل إلى 10 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2030″.

وأضاف أن هذه الاتفاقية التي تم الإعلان عنها اليوم، ستمكن “أدنوك” و”سانتوس” من التعاون لتوسيع نطاق استخدام التقنيات المستقبلية لإدارة الكربون، والاستفادة من خبراتهما وتجاربهما في نقل الكربون والتقاطه وتخزينه بأمان، لمساعدة الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على تحقيق أهدافها في مجال خفض الانبعاثات.

وتقوم “أدنوك” حالياً بتشغيل منشأة “الريادة” لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، والتي تستطيع التقاط ما يصل إلى 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

كما أعلنت الشركة مؤخراً عن أحد أكبر مشاريع التقاط الكربون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منشآت “حبشان”، ومشروع آخر لالتقاط الكربون ضمن مشروع تطوير حقلي “الحيل” و”غشا” البحري، مما يساهم في رفع قدرة مشاريع التقاط الكربون التي التزمت “أدنوك” بالاستثمار فيها إلى حوالي 4 ملايين طن سنوياً.

من جانبه، قال آلان ستيوارت غرانت، نائب الرئيس التنفيذي لحلول الطاقة في شركة “سانتوس”: “إن هناك حاجة إلى نشر تقنية التقاط الكربون وتخزينه على نطاق واسع للمساهمة في تحقيق الأهداف المناخية العالمية، وتمتلك شركات مثل ’سانتوس‘ و’أدنوك‘ التكنولوجيا والبنية التحتية والمعرفة التي تمكنهما من توفير تقنيات منخفضة التكاليف لالتقاط الكربون وتخزينه وطاقة منخفضة الانبعاثات بشكل تنافسي على نطاق عالمي”.

وأضاف أن هناك فرصة كبيرة لموردي الطاقة من المصادر التقليدية مثل أستراليا ودولة الإمارات للقيام بدور ريادي في المساعدة في خفض الانبعاثات على مستوى المنطقة، من خلال الاستفادة من المزايا التنافسية التي تمتلكانها في مجال تخزين الكربون وسلاسل توريد الطاقة، لافتا إلى أنه من خلال هذا التعاون، سنساهم في دعم الانتقال نحو مستقبل منخفض الكربون يوفر إمداد طاقة موثوقة وبأسعار معقولة.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد عدد من الاتفاقيات التي أبرمتها “أدنوك” مؤخراً ، والتي تهدف لاستكشاف مشاريع التقاط الكربون وتخزينه و”الالتقاط المباشر للهواء” على الصعيدين المحلي والدولي، كما تدعم استراتيجية الشركة واسعة النطاق لإدارة الكربون.

وتهدف “أدنوك” لمضاعفة قدرتها على التقاط الكربون لتصل إلى 10 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2030، أي ما يعادل إزالة أكثر من مليوني مركبة تعمل بالاحتراق الداخلي من الطريق.

المصدر: (وام)