أم القيوين ترسخ موقعها كنقطة جذب سياحي عالمياً

7eNews

انفوغراف

جاءت النسخة الرابعة من حملة أجمل شتاء في العالم التي حملت هذا العام شعار “قصص لا تنسى” والتي تفاعلت معها إمارة أم القيوين وعملت على الإسهام فيها بشكل فاعل بغية تسليط الضوء على أهم مناطق الجذب السياحي التي تزخر بها والتي تتيح لأهالي الإمارة وزائريها والمقيمين فيها فرصة الاستمتاع بما تضمه وتوفره من مقومات وتسهيلات.

وتتمتع إمارة أم القيوين ببيئة سياحية جاذبة تسعى عبر إقامة المشاريع النوعية إلى الاستفادة منها لتكون نقطة استقطاب سياحي؛ إذ تحرص دائرة السياحة والآثار في الإمارة عبر منظومة متكاملة لتطوير السياحة البيئية، على تحقيق مستويات متقدمة من الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، بالإضافة إلى تطوير الشواطىء والمحميات وتفعيل الأنشطة البحرية التي تمكن الزوار من الاستمتاع بالطبيعة الخلابة.

وذكرت الدائرة أن محمية أم القيوين لأشجار القرم تعد ملاذًا للطيور والكائنات البحرية المتنوعة في الإمارة، وتتيح الفرصة لمحبي الاسترخاء والطبيعة للهروب من ضجيج المدينة إلى شاطئ القرم للاستمتاع بمشاهدة غابات القرم والحياة البرية الرائعة مثل السلاحف وطائر مالك الحزين وغيرها من الكائنات الفطرية، مشيرة إلى أن أن هذا الشاطئ هو إحدى الوجهات الفريدة في الإمارة؛ إذ يوفر لزائره عدة أنشطة أبرزها “الكاياك” حيث يمكن للزائر الاستمتاع بالهدوء عن طريق التجديف عبر المياه ورؤية أشجار القرم، بالإضافة إلى أنشطة ركوب الدراجات الهوائية والتخييم.

وأوضحت الدائرة أن مشروع شاليهات “كاسا ميكوكو” الذي تم افتتاحه مؤخرًا في المحمية، هو واحد من أبرز المشاريع السياحية التي تعكس جهودها لتعزيز السياحة البيئية، موضحة أنه يضم مقهى ذو أطلالة بانورامية على أشجار القرم ومجموعة من الأكواخ الصديقة للبيئة بنظام الإقامة التي توفر إطلالات خلابة على الخليج العربي، فيما يتيح مركز الشراع البحري الفرصة لهواة ومحبي الرياضات البحرية تجربة ركوب الأمواج على الشاطئ ويدعم سياحة المغامرات خصوصا وأنه الأول من نوعه في أم القيوين المعتمد لتعليم رياضة ركوب الأمواج.

وخلال الربع الأخير من عام 2023 الماضي، افتتحت دائرة السياحة والآثار في أم القيوين مشروع “واجهة الخور المائية”، وهو مشروع سياحي تجاري يضم ممشى بطول 2 كم ومساحات مخصصة للأطفال وأخرى للرياضة ومسارا للجري يمتد على مسافة 1.6 كم، ومناطق مخصصة لهواة رياضة التزلج، بالإضافة إلى مسرح مفتوح لاستضافة وتنظيم العروض الفنية والفعاليات، إلى جانب العديد من المرافق كالمحلات التجارية والمقاهي والمطاعم المتنقلة والثابتة، وبحيث يمكن للزوار التمتع بالمناظر الطبيعية لخور أم القيوين والجزر وأشجار القرم المقابلة للواجهة البحرية.

وأوضحت الدائرة لوكالة أنباء الأمارات “وام” أنها تعمل لجعل إمارة أم القيوين من أبرز الوجهات السياحية والثقافية الأصيلة من خلال تطوير الصناعة السياحية وتعزيز الموروث الحضاري وتشجيع القطاعين الخاص والحكومي على الإسهام في جعلها واحدة من أرقى الوجهات وتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية لما تملكه من أصالة الثقافة والتاريخ الأثري ومقومات الجذب السياحي.

وتسعى دائرة السياحة والآثار فغي إطار رؤيتها وأهدافها الإستراتيجية إلى تحويل الإمارة إلى وجهة سياحية واستثمارية مستدامة وجاذبة، وتتخذ من السياحة الأثرية والترفيهية والبيئية محركات رئيسية تقود جهود تنمية القطاع السياحي لتهيئة بيئة داعمة للسياحة، معتمدة في ذلك على مجموعة من التشريعات والقوانين من ناحية وعلى البنية التحتية والمنشآت المتطورة والاستثمارات.

وفي سياق ثان بدأت الدائرة العمل على إحياء المنطقة التاريخية في الإمارة للحفاظ على الطابع والهوية التراثية لتلك المنطقة وإيجاد المقومات الكفيلة بزيادة جاذبيتها كمنطقة سياحية وتجارية، وزيادة أعداد الزائرين لها سواء من داخل الدولة أو خارجها، بالإضافة إلى المحافظة على المباني التاريخية الموجودة فيها من الاندثار، لافتة إلى أن منطقة أم القيوين القديمة تزخر بالعديد من المباني التاريخية التي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 200 عام. . وأوضحت أن الإمارة تزخر بالمتاحف التي تعد منصات ثقافية بفضل ما تضمه من كنوز ومقتنيات فنية ومخطوطات قديمة تتيح لجميع زوارها فرصة حقيقية للتنقل بين الأزمنة والتعرف على التراث الحضاري للإمارة، حيث يروي “حصن أم القيوين” العديد من مشاهد الحياة الاجتماعية قديما، خصوصا وأنه كان يمثل مركزا للحكم ومقرا للعائلة الحاكمة، بينما يحتوي “حصن فلج المعلا” على العديد من المرافق كمسجد الحصن والأجنحة وغرفة المقتنيات الأثرية وغيرها.

وفي مجال سياحة التسوق والترفية، يعد مول أم القيوين من أبرز مراكز التسوق في الإمارة ويضم متاجر التجزئة وعددًا من المطاعم والمقاهي ودور السينما، ومركزًا ترفيهيًّا يزخر بمجموعة متنوعة من الألعاب الإلكترونية وصالة بولينغ مصغرة.

المصدر:(وام)