كوب 28.. برلمانيون وممثلو منظمات دولية يشيدون بالالتزامات المناخية

آخر نشرة أخبار

انفوغراف

أكد برلمانيون وممثلو منظمات دولية خلال مشاركتهم في جلسات الاجتماع البرلماني المصاحب للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ “COP28″، أهمية النتائج التي تحققت والالتزامات التي تم الاتفاق عليها، ضمن أعمال المؤتمر، مشيدين بتنظيم الاجتماع البرلماني الدولي للمرة الأولى في المنطقة الخضراء للمؤتمر، الأمر الذي يجسد حرص دولة الإمارات على أهمية العمل التشاركي بمساراته المختلفة سواء حكومات أو برلمانات أو منظمات دولية.

وخلال الجلسة التي عقدت بعنوان ” تمهيد السبيل: المعارف العلمية والتقدم العالمي والدعوة إلى الطموح المعزز” وأدارها سعادة سيدريك فورليك، عضو الجمعية الوطنية في جنوب إفريقيا، تحدث السيد جيم سيكا، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وأكد أن صناع القرار البرلمانيون يعملون إلى جانب الحكومات في مواجهة تحديات المناخ، داعيا إلى بذل مساع للتوصل إلى عالم مستدام يبتعد فيه الأفراد والمجتمعات عن الخسائر التي تتحقق من تغير المناخ.

وتناول السيد سامولو بينيتالا تيو، رئيس البرلمان في توفالو، وحائز على جائزة كريمر باسي للعام 2023م، قضية التغير المناخي، وأشار إلى ما تعانيه بلاده كدولة جزرية صغيرة جراء تغير المناخ، مضيفا أن الأزمة المناخية تؤثر في الاقتصاد والبطالة والفقر وغيرها من التدعايات السلبية على المجتمعات.

وتحدثت السيدة كسييه باستيدا، وهي ناشطة بيئية من السكان الأصليين ومؤسسة مشاركة ومبادرة في عدة مبادرات دولية، عن المناخ الذي يعاني منه السكان الأصليون في الدول الجزرية التي تعاني تغير المناخ، وقالت: “لدينا ثقافات تقول عندما نؤذي كوكب الأرض فإننا نؤذي أنفسنا”، مضيفة أن هناك حس بالوعي في بلادها لدى الأجيال الشابة وهي تشارك وتقدم أفكارها التي تصب في القرارات النهائية للحكومة.

وتحدثت في جلسة “تسليط الضوء على العمل المناخي: قيادة النساء البرلمانيات والبرلمانيين الشباب”، سينتيا لوبيز كاسترو، رئيسة مكتب النساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي، حول المشاركة النسائية في العمل المناخي، مشيرة إلى أهمية ان تحول البرلمانات أنفسها كمؤسسات تراعي العدالة الجندرية وأن يتم تعيين النساء في مختلف المناصب.

وتقدم دان كاردين، رئيس مكتب منتدى البرلمانيين الشباب للاتحاد البرلماني الدولي، بالشكر إلى دولة الإمارات، والمجلس الوطني الاتحادي، والاتحاد البرلماني الدولي، على استضافة وتنظيم هذا الاجتماع البرلماني الدولي، مضيفا أن الصراعات السياسية بين الدول تفاقم معاناة الشعوب من قضايا التغير المناخي، وأن على الدول المتقدمة أن تتحمل المسؤولية الكبرى تجاه قضايا تغير المناخ، وأن تقدم التزاماتها المالية التي وعدت بها، مشيرا إلى دور البرلمانيين الشباب في قضايا التغير المناخي.

وأدارت ديونيسيا تيودورا أفغيرينوبولو، عضوة البرلمان اليوناني، جلسة “ما بعد التخفيف من الآثار والتكيف.. تفعيل آلية للخسائر والضرر”، وتحدثت فيها إلينا ماناينكوفا نائبة الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، عن التعاون بين المنظمة ومؤتمر “COP” خلال الدورات السابقة وهذه الدورة، مشيرة إلى أنها حضرت وشاركت في جميع هذه المناقشات، وتناولت الخسائر والأضرار الناتجة عن الفيضانات والإجراءات التي يمكن اتخاذها، مشيرة إلى نتائج تقرير منظمة للعام 2022م، والذي حدد ازديادا في درجات الحرارة والدول التي تعاني من ذوبان بحارها الجليدية.

وتناول كريم درويش عضو مجلس النواب المصري، قضية تغير المناخ وقال إنها قضية وجودية لمعظم دول العالم، وأشار إلى جهود ورؤية بلاده في تعزيز مبادئ وقيم العمل الدولي المتعدد الأطراف والمواجهة والتشاركية، وأهمية تحقيق العدالة المناخية كونها قضية تتعلق بمصير بعض الدول ووجودها.

وتناول تانييلا فوسيم الوهي، عضو الجمعية التشريعية في تونغا، موقع بلاده كدولة في الصفوف الأولى ضمن الدول الجزرية التي تعاني من تغير المناخ، مشيرا إلى أهمية تفعيل صندوق المناخ، ومضيفا أن بلاده تعد إحدى أصغر الدول الجزرية التي تعاني من ارتفاع مستوى مياه البحر، وإحدى الدول العشر الأولى التي تعاني من تغير المناخ في المحيط الأطلسي.

وأشاد الدكتور محمد علي حسن علي، عضو مجلس الشورى في مملكة البحرين، بالتنظيم المتميز للمؤتمر وبما قدمته دولة الإمارات من دعم وجهود على الصعيد الدولي، مثمنا دور المجلس الوطني الاتحادي في تنظيم هذا الاجتماع بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي، ومشيرا إلى مضي قرابة 30 عاما منذ وقعت دول العالم على الاتفاقية الإطارية للمناخ للأمم المتحدة.
وتحدث في جلسة “الرقابة البرلمانية على تنفيذ اتفاق باريس ما بعد الدورة الـ28 لمؤتمر الأطراف COP28″، التي أدارتها السيدة أماندا إليس، خوان كارلوس فيللالونغا، رئيس “GLOBE الدولية”، الذي أشار إلى أنه بات من الضرورة أن يعمل البرلمانيون معا لتعزيز وتحسين مشاركتهم وإسهاماتهم، وتناول دور البرلمانات في إطار ما يقدمه مؤتمر “COP” من تعهدات دولية تلتزم بها الدول، وهو ما يحتاج دعم البرلمانات الوطنية والشعوب.

وتناول غافين ماكورميك، مؤسس مشارك “WattTime وTRACE للمناخ” دور جهاز تعقب المناخ، فيما تناول وايفن ويليام، رئيس اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة للاتحاد البرلماني الدولي، وعضو الجمعية الوطنية في سيشيل، ما تواجهه البلدان والمجتمعات من أضرار جراء تغير المناخ، مشيرا إلى المسؤولية الملقاة على عاتق البرلمانيين لتجاوز هذه الأوضاع ووضع الأولويات من خلال التركيز على الرقابة والإشراف والتدقيق على القوانين المناخية وتماشيها مع المعايير الدولية لتعزيز المسؤولية والشفافية، لاتخاذ قرارات صائبة تعزز العمل المناخي.

وأكد مشاركون في الجلسات أهمية أن تدقق البرلمانات في طريقة استخدام الأموال للتأكد من أن الوصول إليها عادل لجميع الدول، وأشاروا إلى ضرورة ممارسة الرقابة والإشراف على شكل إجراءات ملزمة.

المصدر:(وام)