إجلاء مئتي سائح من ماتشو بيتشو والرئيسة ترفض الاستقالة في البيرو

التواصل الإجتماعي

59,156FansLike
6,273FollowersFollow
5,803FollowersFollow

نشرة الأخبار

بيسكاكوتشو، البيرو/ AFP

تم إجلاء حوالى مئتي سائح كانوا عالقين في موقع ماتشو بيتشو بسبب التظاهرات في البيرو حيث أكدت الرئيسة دينا بولوارتي السبت أنها ستبقى في منصبها في أوج أزمة واحتجاجات عنيفة منذ توقيف سلفها اليساري بيدرو كاستيو.وكانت الاحتجاجات اندلعت بعد أن حاول كاستيو حل البرلمان في السابع من كانون الأول/ديسمبر والحكم بمراسيم. لكن هذا اليساري والمدرس السابق القادم من منطقة ريفية متواضعة أوقف عندما حاول الوصول إلى السفارة المكسيكية لطلب اللجوء.

وقرر القضاء الذي أوقفه سُجن في البداية لمدة سبعة أيام، الخميس إبقاءه في السجن لمدة 18 شهرًا حتى حزيران/يونيو 2024 من أجل اتهامه بالتمرد. وقد يحكم عليه إذا أدين بالسجن لمدة عشر سنوات، حسب النائب العام ألسيدس ددياز المسؤول عن القضية.

ويطالب المتظاهرون بالإفراج عن كاستيو واستقالة بولوارتي وحل البرلمان وإجراء انتخابات عامة فورا.

وفي محاولة جديدة لتهدئة الوضع، طلبت بولوارتي أيضا من البرلمان تقديم موعد الانتخابات العامة. وقالت “ما الذي يمكن أن تحله استقالتي؟ سأبقى هنا، حازمة حتى يقرر الكونغرس تقديم الانتخابات (…) أطلب إعادة النظر في التصويت” الذي أجراه البرلمان الجمعة ورفض خلاله تقديم موعد الانتخابات من 2026 إلى 2023.

وقال رئيس البرلمان خوسيه وليامز الجمعة إنه يفترض التفكير في إجراء تصويت جديد في جلسة مقبلة.

وفي كلمة متلفزة إلى الأمة، أعربت بولوارتي عن أسفها للاحتجاجات العنيفة التي بدأت في السابع من كانون الأول/ديسمبر وخلفت 19 قتيلاً على الأقل و569 جريحا، من بينهم عدد من القاصرين.

وسقط بعض الضحايا في مواجهات مع جنود مخولين التدخل للحفاظ على الأمن الداخلي في إطار حالة الطوارئ المعلنة لثلاثين يومًا. وقالت “فقط من خلال الهدوء والحوار الصادق والمفتوح سنتمكن من العمل (…) كيف يمكننا أن نتقاتل فيما بيننا ونقوض مؤسساتنا ونغلق الطرق؟”.

أوضحت الرئيسة أن نزول القوات المسلحة إلى الشوارع يهدف إلى “حماية” المواطنين “لأن الوضع خرج عن السيطرة”. ودانت وجود “مجموعات عنيفة” منظمة، معتبرة أن “هذه المجموعات لم تظهر بين ليلة وضحاها بل نظمت نصب حواجز على الطرق”.

– سياح عالقون –

ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس أنه تم إجلاء نحو مئتي سائح كانوا عالقين في منطقة ماتشو بيتشو الشهيرة بسبب الاحتجاجات السبت، على متن قطار إلى موقع قريب من بلدة بيسكاكوتشو في منطقة كوسكو (جنوب) حيث سدت صخرة ضخمة المسار.

ومن هناك، سار السياح وبينهم أميركيون شماليون وأوروبيون حوالى كيلومترين ليستقلوا حافلات متوجهة إلى مدينة كوسكو التي تضم مطارا دوليا.

وبين هؤلاء السياح الأميركية المتقاعدة أفيس بيرني (77 عاما) التي وصلت إلى ماتشو بيتشو في 12 كانون الأول/ديسمبر. وقالت لفرانس برس “بسبب الاحتجاجات  لم يتمكن القطار من المغادرة وكانت هناك صخور على السكة”. واضافت “أرادوا إجلاءنا بمروحية لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب الطقس”.

وأكد السائح الكندي أليكس ليم (41 عامًا) الذي يسافر مع زوجته، إنه يشعر بالارتياح. وقال “كنا قلقين. لم أحضر دواء ضغط الدم ولم يكن لدينا سوى ملابس ليوم واحد. يسعدني أن أعود إلى كوسكو”.

ورحب وزير التجارة الخارجية والسياحة لويس فرناندو هيلغيرو بهذه النهاية السعيدة. وقال لفرانس برس بعدما أشرف على عمليات تشغيل القطار “بدعم من الشرطة والقوات المسلحة تمكنا من إصلاح خط السكة الحديد” الذي بات يصل إلى بيساكوتشو (29 كلم عن ماتشو بيتشو).

وكان رئيس بلدية هذه القرية داروين باكا صرح لفرانس برس أن هناك “خمسة آلاف سائح” عالقون في كوسكو.