دعوات للإفراج عن الممثلة الإيرانية الشهيرة ترانه علي دوستي

التواصل الإجتماعي

59,156FansLike
6,273FollowersFollow
5,803FollowersFollow

نشرة الأخبار

باريس، فرنسا/ AFP

تواجه إيران الأحد سلسلة دعوات من مشاهير ومجموعات للدفاع عن حقوق الإنسان للإفراج عن الممثلة والناشطة ترانة عليدوستي، أبرز شخصية أوقفت على ارتباط بالحركة الاحتجاجية التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أشهر.

وأوقفت ترانه عليدوستي (38 عاما) وهي من أبرز وجوه السينما الإيرانية، السبت بسبب منشورات داعمة للاحتجاجات تندد خصوصا بإعدام متظاهرين أو تظهر فيها وهي تخلع الحجاب.

تشهد إيران موجة احتجاجات منذ وفاة مهسا اميني (22 عاما) في 16 سبتمبر الماضي بعد توقيفها في طهران من جانب شرطة الأخلاق للاشتباه بعدم احترامها لقواعد اللباس الصارمة في إيران.

وقتل في هذه الاحتجاجات مئات الأشخاص وأوقف الآلاف فيما اعدم شنقا رجلان على ارتباط بهذا الحراك.

وسبق أن أوقفت شخصيات إيرانية عدة بينهم ممثلون، لكن ترانه علي دوستي تتمتع بشهرة عالمية لمشاركتها في أفلام للمخرج أصغر فرهادي نالت جوائز عالمية منها “البائع” الذي حاز أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

وتخوض علي دوستي غمار التمثيل منذ سن المراهقة وقد شاركت في فيلم “إخوة ليلى” للمخرج سعيد روستايي الذي عرض في مهرجان كان هذه السنة.

وكتبت زميلتها الإيرانية غولشيفته فراهاني التي بدأت مسيرتها في إيران قبل أن تغادرها عبر إنستغرام “ممثلة إيران الشجاعة اعتقلت”.

وأضافت تحت صورة لها مع علي دوستي أرفقتها بوسم #حرروا ترانه علي دوستي، “التقطت هذه الصورة في تموز/يوليو 2008 قبيل مغادرتي إيران نهائيا”.

وكتب كامرون بايلي مدير مهرجان تورنتو للفيلم في كندا “ترانة علي دوستي هي من أكثر الممثلات الموهوبات والمعروفات في إيران. أمل أن يفرج عنها قريبا لتستمر في تجسيد قوة السينما الإيرانية”.

– “مرعب” –
أشارت السلطات القضائية الإيرانية السبت إلى توقيف “مشاهير”، إثر “تعليقات لا أساس لها حول الأحداث الأخيرة ونشر مواد مستفزة تدعم أعمال الشغب في الشارع”.

وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية أن الممثلة أوقفت “لعجزها عن تقديم وثائق تدعم بعضا من ادعاءاتها”.

والشهر الماضي أوقفت الممثلتان عنغامه قاضياني وكتايون رياحي بعدما أعربتا عن تضامنهما مع الحركة الاحتجاجية وخلعتا علنا حجابهما. وأفرج عنهما بكفالة بعد ذلك.

ورأى مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره في نيويورك أن “النساء يوقفن ويسجن في إيران لرفضهن وضع الحجاب الإلزامي بينهن ممثلات شهيرات مثل ترانه علي دوستي. قوة صوت النساء يرعب قادة الجمهورية الإسلامية”.

ونددت الممثلة خصوصا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر بإعدام السلطات لمحسن شكاري شنقا بعد إدانته بتهمة “الحرابة”.

وكتبت على انستغرام حيث يتابعها أكثر من ثمانية ملايين شخص “أي منظمة دولية تشاهد حمام الدم هذا بدون التحرك، تمثل وصمة عار على الإنسانية”.

ولم تكن صفحتها عبر شبكة التواصل الاجتماعي هذه، متاحة الأحد.

وفي نوفمبر وعدت بالبقاء في بلدها “ودفع الثمن” اللازم للدفاع عن حقوقها والتوقف عن العمل لمساندة عائلات القتلى او المعتقلين خلال التظاهرات.

حتى قبل موجة الاحتجاجات الحالية، عانت شخصيات عدة في الأوساط السينمائية من مضايقات أو أنها أوقفت من جانب السلطات مثل المخرجان محمد رسولوف وجعفر بناهي اللذان لا يزالان قيدي الاعتقال.